مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )
329
تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي
و اتحد مع الأمير شاهنشاه و انسحب الأمير قلمش و جيشه إلى سجستان و كان هو فى استفزار ، مجىء الأمير قلمش إلى سجستان غرة شهر ذى القعدة فى سنة خمسمائة ، و كانوا على الدوام فى سجستان و نواحيها حتى منتصف شهر محرم سنة خمسمائة و واحد ، و مضى الأمير بهاء الدولة مع جيش قلمش إلى رون و جول ، و فى نهاية الأمر تصالح الأمير الأجل الملك المؤيد تاج الدين أبو الفضل مع أبيه بهاء الدولة و أحضره على أن يأتى إلى سجستان و حقق له رغباته كلها إلا الإمارة فإنها له ، مقدم الأمير فرخشاه مرة أخرى إلى سجستان فى العشرين من شهر شعبان سنة خمسمائة و واحد « 1 » و مجيء جيش الملاحدة « 2 » فى سنة خمسمائة و عشرين ، و مضى تاج الدين إلى سمرقند فى سنة خمسمائة و ثلاثين و مقدمه من سمرقند فى شوال سنة خمسمائة و ثمانية و ثلاثين و وقوع المرض له فى شهر شعبان سنة خمسمائة و تسعة و خمسين ، و مجىء شمس الدين من نية فى غرة رمضان من نفس السنة ، و تجمد التمر فى سجستان فى صفر سنة خمسمائة و اثنتين و ستين ، و كسوف الشمس تماما و صار النهار ليلا و ظهور النجوم يوم السابع و العشرين من جمادى الآخر من السنة نفسها ، و وقوع ( استيلاء ) الملك للأمير تاج الدين حرب فى الحادى عشر من شعبان سنة خمسمائة و أربعة و ستين و مجيء عز الملوك من نية فى نفس السنة ، و مقدم الغز لعنهم اللّه بين العيدين و الهزيمة يوم عيد الأضحى فى العام نفسه ، و عودة الغز مرة أخرى فى العاشر من المحرم سنة خمسمائة و أربع و سبعين ، و مجىء جيش الملاحدة لعنهم اللّه بقرية حورق ، و قتل الأديب أبى جعفر فى يوم الأربعاء غرة
--> ( 1 ) فى هذا الموضع سقطت اثنتان و عشرون سنة من أحداث هذا التاريخ و لم يذكر عنها شيئا ، و بعد سطرين آخرين سقطت اثنتا عشرة سنة أخرى . ( 2 ) الملاحدة أو القرامطة هم أتباع حسن الصباح ، و سموا فى أول أمرهم بالقرامطة و ذكرهم هنا بالملاحدة مما كتب المؤرخون يعلم أن إسماعيلية إيران إلى آخر مدة حكم بن كبا لم يكونوا ملاحدة و كانوا على السنة الإسلامية و لكنهم يقولون عن حكومة حسن بن محمد بن بزرك أميد على ذكره السلام و قتل فى سنة خمسمائة و واحد و ستين .